نافذة ميديا

تعرف على أشهر ناقل للبيانات في عالم التكنولوجيا الـUSB

تعدُّ الـ USB من أشهر منافذ توصيل ونقل البيانات في عالم التكنولوجيا حتى الآن، ومعناه بالعربية الممر التسلسلي العام، وبالإنجليزية Universal Serial Bus ويختصر إلى USB، ويستخدم في أغلب الأجهزة التي تحتاج إلى نقل البيانات أو الطاقة الكهربائية، كأجهزة التلفاز والأجهزة اللوحية والهواتف وأجهزة الحاسوب، وبعض الشواحن، وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.

وقد صمم هذا الجهاز للتعامل مع الأجهزة الخارجية الإضافية التي يتم توصيلها بالأجهزة الإلكترونية عبر منفذ خاص، وتعتمد على الطاقة التي تأخذها من الجهاز دون الحاجة إلى طاقة خاصة به، بالإضافة إلى السماح لأكثر من جهاز بالاتصال بأجهزة الحاسب دون الحاجة لتعريفات.

الـUSB أفضل طريقة لوصل جميع الأجهزة بالحاسوب
وأصبحت وصلة الـUSB لاحقا أفضل طريقة لوصل جميع الأجهزة بالحاسوب؛ فمنفذUSB يستطيع تشغيل العديد من الأجهزة الخارجية الخاصة بالحاسب مثل الفأرة، ولوحة المفاتيح، والكاميرات الرقمية، والطابعات والأجهزة الرقمية الحديثة، وأصبحت اليوم تستخدم في معظم الأجهزة كأجهزة ألعاب الفيديو.
تعددت مجالات استخدام منفذ الـUSB لتصدر منه عدة أجيال ونسخ تختلف فيما بينها بقوة الطاقة وسرعة النقل والشكل، وأطلق على كل جيل أسم تايب (Type) التي تعني (النوع)، وأصبحت الكلمة مصطلحا دارجا متعارفا عليه لمعرفة جيل المنفذ.

كيف تقاس سرعة نقل الملفات في الـUSB؟

 

تقاس سرعة نقل الملفات بمقياس عالمي يدعى (البت) وليس (البايت) كما يعتقد الكثير؛ حيث إن البت هو جزء من ثمانية أجزاء من البايت.

• USB 1.0

 

تم إطلاق هذه النسخة في أواخر 1995، وتصل سرعة نقل الملفات فيها إلى 12 ميجابت في الثانية وهو قليل الاستخدام حاليا.

• USB 2.0

تم إطلاق هذه النسخة من الـUSB في عام 2000، وتصل سرعة النقل في هذه النسخة إلى 460 ميجابت في الثانية، وهو منتشر بشكل واسع جدا، ويتوقع خبراء التكنولوجيا أنه خلال فترة قصيرة ستستغني الشركات عن استخدام هذه النسخة لأنها أصبحت بطيئة مع التطور السريع الحاصل.

• USB 3.0

 

تم إطلاق هذه النسخة سنة 2008 وتصل سرعة النقل فيها إلى 5 جيجابت في الثانية – وتسمى تجاريا USB 3.1 الجيل الأول، وهي منتشرة بشكل واسع في الأسواق.

• USB 3.1

تم إطلاق هذه النسخة سنة 2013 وتصل سرعة النقل إلى 10 جيجابت في الثانية وتسمى تجاريا USB 3.1 الجيل الثاني.

• USB 3.2

 

تم إطلاق هذه النسخة عام 2017 وتصل سرعة النقل عبرها إلى 20 جيجابت وهي جيل جديد يستخدم في الأجهزة التي تحتاج سرعات كبيرة في نقل البيانات.

 

أشكال الـUSB وأحجامها

 

يوجد ثلاثة أشكال لكل نسخة من نسخ USB ولا يرمز للشكل العادي بأي رمز ويعتبر هو الشكل الافتراضي ويطلق على باقي الأشكال اسم (مايكرو- ميني)، لكل نسخة مدخل ومخرج.

1. TypeA

هي النسخة الأولى ويوجد منها شكل عادي ومايكرو وميني.

2. TypeB

هي النسخة الثانية وهي الأكثر استخداما ويوجد منها الأشكال الثلاثة.

3. TypeC

 

وهي النسخة الأحدث ولا يوجد منها غير شكل واحد وهو الشكل العادي.

ملاحظة مهمة:

ليس بالضرورة أن يحمل شكل اليو اس بي سرعة ومواصفات الجيل ذاته بل يمكن أن يستخدم الشكل TypeC وتكون سرعة نقله القصوى كسرعة نقل الجيل الثاني USB 2.0.
تطوير وسائل نقل البيانات ضرورة حتمية
ومع التطور التكنولوجي الملحوظ خاصة في مجال المرئيات؛ أصبح من الضروري تحديث نسخ وسائل نقل البيانات وتطويرها لاستيعاب كمِّ البيانات الهائل الذي يتم تداوله ونقله بين جميع الأجهزة كعرض فيديوهات بدقة 16k.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.