نافذة ميديا

هل تعرف لماذا يحذف فيسبوك حسابك؟.. الشركة تنشر لأول مرة الأسباب السرية لذلك

كثير منا تعرض لإغلاق حساب له على موقع التواصل الاجتماعي الأشهر “فيسبوك” أو سمع أو شاهد أشخاصا تعرضوا لحذف حسابهم على الموقع نفسه.

فبعد الفضائح التي تعرض لها الموقع من انتهاك خصوصية حوالي خمسين مليون مستخدم، فيسبوك ينشر قواعد كانت سرية لفترة طويلة عن سياسة إدارة الخدمة التي يقدمها للمستخدمين.

فقد أصدرت شركة فيسبوك للتواصل الاجتماعي كتيبا بالقواعد التي تحكم أنواع التدوينات المسموح بها في موقعها للتواصل الاجتماعي.

ويورد هذا الكتيب تفاصيل أكثر بكثير مما كان يعرف من قبل عن المسموح به في موضوعات تتراوح من تعاطي المخدرات والدعارة إلى خطاب الكراهية والتحريض على العنف.

 وكان لفيسبوك منذ سنوات “معايير مجتمعية” لما يمكن للمستخدمين التدوين عنه. لكن لم يكن متاحا منها للناس سوى نسخة مختصرة للغاية رغم وجود وثيقة داخلية أكثر تفصيلا بكثير تحدد متى يتعين حذف تدوينة أو إلغاء حساب لأحد المستخدمين.

فيسبوك تزيل اللبس وتنفتح أكثر على المستخدمين

قالت مونيكا بيكرت نائبة رئيس الشركة لسياسات المنتج ومكافحة الإرهاب إن الشركة الآن تنشر الوثيقة المفصلة على موقعها لإزالة اللبس ولتكون أكثر انفتاحا فيما يتعلق بعملياتها.

 وتعرضت فيسبوك لانتقادات شديدة من حكومات وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان في العديد من الدول لعدم بذلها جهدا كافيا لوقف خطاب الكراهية ومنع استخدام الموقع في الترويج للإرهاب وإثارة العنف الطائفي ونشر أفعال منها القتل والانتحار.

ومن ناحية أخرى تعرض الموقع لاتهامات بتنفيذ مطالب أنظمة قمعية بحذف محتوى يغضب الحكومات دون إبداء معلومات كافية عن سبب حذف محتوى معين أو إلغاء حساب.

فيسبوك تعزز الشفافية في الإعلانات السياسية في بريطانيا

ذكرت فيسبوك أن شركة كامبردج أناليتيكا للاستشارات السياسية ربما استخدمت بشكل غير لائق المعلومات الشخصية لنحو 87 مليون مستخدم. وعملت كمبردج أناليتيكا في الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2016.

كما أثار نواب بريطانيون المخاوف من إمكانية استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في استفتاء بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي عام 2016.

فبعد هذه الفضيحة التي عصفت بموقع التواصل الاجتماعي الأشهر قال رئيس وحدة التكنولوجيا في شركة فيسبوك للجنة برلمانية بريطانية إن فيسبوك ستطبق معايير جديدة لتعزيز الشفافية في الإعلانات في بريطانيا بحلول يونيو/ حزيران المقبل وستطلب من الإعلانات السياسية أن تحمل هذه الصفة بوضوح.

وفي مذكرة مكتوبة لوحدة الإعلام في البرلمان البريطاني قال مايك شروفر إن من يرغبون في نشر إعلانات سياسية سيتعين عليهم الحصول على إذن ويجب أن توضح الرسائل أيضا من دفع مقابل هذه الإعلانات.

وكتب شروفر “أريد أن أبدأ بما قاله المدير التنفيذي مارك زوكربرج: ما حدث مع كامبردج أناليتيكا يمثل خيانة للأمانة نعتذر عنه بشدة. اقترفنا أخطاء ونتخذ خطوات لضمان ألا تتكرر”.

واعتذر زوكربرج هذا الشهر لأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي عن أمور كثيرة تخص الشركة العملاقة من بينها عيوب في حماية البيانات والخصوصية للمستخدمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.